السبت، 13 أبريل، 2013

و ضممتني في صدرك


كم تسلب الذكرى من العمر أوقات تحرق صبري فلا أملك سوى الدموع .... لقد كبرت يا أبي ... لا تخف... لم يعد يرهبني الظلام ولا صوت الريح ليلا إذ تصدر صفيرها على نافذة غرفتك ...لا تقلق فما عاد القط الأسود يربكني ...ولقد ملكت من الإرادة كماً أستطيع به مواجة عواقب بعدك عني.... ولقد فشيت 
سرك ...فشيت السر الذي بيننا عندما قمت مساء يومٍ شديد البرد لأخفي بقايا القارورة التي كسرتها فرأيتني و ضممتني في صدرك ثم ألبستني الصوف ليخفف عني البرد ثم قلت لي لم أخبر أحد بأنك الفاعلة...
لكنها الأحلام التي ماتت قبل ميلادها ...أرقتني وأرخصتني كفة الميزان وسلبت ذكرياتٍ عتيقة ....لكنه العزم الذي ولد قبل الآوان ....أوقدني وأعارني رخصة القيادة نحو طريق السعادة ...وأعاد لي ذكرياتٍ عظيمة...

هناك تعليقان (2):

  1. لكنها الأحلام التي ماتت قبل ميلادها ...أرقتني وأرخصتني كفة الميزان وسلبت ذكرياتٍ عتيقة ....لكنه العزم الذي ولد قبل الآوان


    رائع جدا ...رحمه الله ...

    ردحذف
  2. لكنها الأحلام التي ماتت قبل ميلادها ...أرقتني وأرخصتني كفة الميزان وسلبت ذكرياتٍ عتيقة ....لكنه العزم الذي ولد قبل الآوان

    رائعة جداا ...رحمه الله

    ردحذف