أتعلم يا أخي لم تعثرنا في مفترق الطريق نبحث عن كفيل لأحزاننا؟
اتعلم لم مكثنا طويلا عن بداية لنهاية ؟
لقد خيل لنا أننا عاجزين عن فعل أي شيء أمام مآسينا
لقد خاننا معتقدنا للحياة ...كنانرى الحياة بصورة معاكسة
لم نكن نستعمل عقولنا لنراها حقيقية سعيدة لأن أفكارنا السلبية طغت على عقولنل فحاولنا الهروب من الواقع ...لكن لا جدوى
حينها تلبدت أفكارنا بظلام اليأس الدامس حتى عميت أبصارنا عن الطريق فلم نحقق شيء قط سوى الندم على ما فات
..... و مرت السنون و نحن لاهون و ما إن أدركنا في سنواتنا الأخيرة أن الزمن غدرنا - أقصد إننا غدرنا الزمن - فلم ندر به و طفقنا نبحث عن الثواني التائهة .... لا نعرف ما نفعل فيها حتى عزمنا على مفارقة الحياة - أقصد على الركود - رغم أن أجسامنا تنبض بدم الحياة برتابة لكن أفكارنا ميتة لا تصنع معقولا ولا مستحيلا
و بقينا نماطل و نماطل ....كنا نظن أن الحياة ستنتهي عند هذا الحد لكن القدر أنقذنا يوم عزمنا التغيير ....تغيرت حياتنا برفع علم و راية و الخروج ثوارا في الشوارع
فطفقنا نبحث عن الحرية و لن نستسلم لدبابة او مدفع
أجل أصبحنا ثوارا .... مجانين أمام طموحاتنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق